خلافة عبد الله بن الزبير (2)

خلافة عبد الله بن الزبير (2)([1])

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،

فلقد تحدثنا في مقالنا السابق عن بداية الخلاف بين عبد الله بن الزبير، ومعاوية بن أبي سفيان، وذلك بسبب اعتراض ابن الزبير على أخذ معاوية البيعة لابنه يزيد، ثم سلطنا الضوء على التدابير التي اتخذها يزيد ضد ابن الزبير، و كذا تحدثنا عن حملة عمرو بن الزبير، ونستكمل في هذا المقال بقية الأحداث.

فشل حملة عمرو بن الزبير:

لقد فشلت حملة عمرو بن الزبير، ولم تحقق أي نجاح يُذكر.

اتجه جيش عمرو بن الزبير إلى مكة وكان قوامه ألف رجل كما ذكرنا، وجعل على مقدمته أنيس بن عمرو الأسلمي في سبعمائة من الجند، فسار عمرو بن أنيس الأسلمي حتى نزل بذي طوى، وسار عمرو بن الزبير حتى نزل بالأبطح، وأرسل عمرو بن الزبير إلى أخيه عبد الله يطلب منه الامتثال ليمين يزيد بن معاوية وحذره من القتال في البلد الحرام، وكان عمرو بن الزبير يخرج من معسكره فيصلي بالناس خلال المفاوضات مع أخيه عبد الله، وكان عبد الله يسير معه ويلين له، ويقول: إني سامع مطيع وأنت عامل يزيد، وأنا أصلي خلفك، وما عندي خلاف، فأما أن تجعل في عنقي جامعة، ثم أٌقاد إلى الشام، فإني نظرت في ذلك، فرأيت أنه لا يحل لي أن أحله بنفسي فراجع صاحبك واكتب إليه ولكن عمرو بن الزبير اعتذر من الكتابة ليزيد، وذلك لأنه جاء في مهمة محددة مطلوب منه تنفيذها.

وفي النهاية انهزم عمرو بن الزبير، ودخل دار رجل يقال له علقمة، فجاءه أخوه عبيدة بن الزبير فأجاره، فأخذه إلى عبد الله، وذكر له أنه أجاره، فقال عبد الله، أما حقي فنعم، وأما حق الناس فلأقتص منه لمن آذاه في المدينة ([2])، وأقام عبد الله عمرو بن الزبير ليقتص الناس منه، فكل من ادعى على عمرو بأنه فعل به كذا وكذا وكذا قال له عبد الله بن الزبير افعل به مثلما فعل بك وتذكر المصادر أن عمرو بن الزبير تعرض لتعذيب شديد من جراء ذلك ومات تحت الضرب ([3]).

حملة الحصين بن نمير وحصار ابن الزبير :

هذه حملة ثانية، يقودها الحصين بن نمير، فلقد اتجه الحصين إلى مكة على رأس جيشه، وعرض الحصين بن نمير الصلح والتسليم على عبد الله بن صفوان أحد أمراء عبد الله بن الزبير، فرفض ابن صفوان وأصر على الحرب والقتال ووافقه من معه([4]

لم يقم مسلم بن عقبة فى المدينة أكثر من ثلاثة أيام بعد موقعة الحرة، ومات فى السابع من شهر المحرم وهو في طريقه لابن الزبير وتولى القيادة من بعده الحصين بن نمير السكوني ووصل إلى مكة قبل انقضاء شهر المحرم بأربع ليالي تقريبا وعسكر الحصين بن نمير بالحجون ([5]) إلى بئر ميمون ([6])، وبذلك فقد عمل الحصين بن نمير على نشر جيشه على مسافة واسعة والذي دفعه إلى ذلك طبيعة الحرب التي ستدور في مكة وقام ابن الزبير يحث الناس على قتال جيش أهل الشام وانضم المنهزمون من معركة الحرّة إلى ابن الزبير، وقدم على ابن الزبير أيضاً نجدة بن عامر الحنفي في ناس من الخوارج، وذلك لمنع البيت من أهل الشام ([7])، وقيل أن النجاشى أرسل جماعة من جيشه للدفاع عن الكعبة ([8])، وكان عدد المقاتلين الذين اشتركوا مع ابن الزبير أقل بكثير من المقاتلين الذين اشتركوا في معركة الحرّة، ولم تكن القوات متكافئة، وكان مسلم بن عقبة عند موته قد أوصى الحصين فقال فاحفظ عني ما أقول لك: لا تطيلنّ المقام بمكة فإنها أرضٍ جردية لا تحتمل الدواب، ولا تمنع أهل الشام من الحملة، ولا تمكن قريشًا من أذنك فإنهم قوم خدع، وليكن أمرك الوقاف ثم الثقاف ثم الانصراف، أفهمت يا حصين؟ قَالَ نعم، قَالَ: واعلم أنك تقدم على قوم لا منعة لهم ولا عدة ولا سلاح، ولهم جبال مشرفة عليهم، فانصب عليهم المجانيق فإن عاذوا بالبيت فارمه فما أقدرك على بنائه ([9]).

وفى يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر عام 64هـ، نشب القتال شديداً بين الطرفين، ويبدوا أن ابن الزبير قد حقق فى البداية شيئًا من التكافؤ مع جيش الحصين ([10])، لكن سرعان ما تحول الوضع لصالح الحصين بن نمير، بعد أن ابتلى ابن الزبير بفقد خيرة أصحابه، مثل أخواه المنذر وأبو بكر ابنا الزبير، ومصعب بن عبد الرحمن، وحذافة بن عبد الرحمن بن العوام، وعمرو بن عروة بن الزبير ([11])، وبعد ثلاثة أيام من ربيع الأول سنة 64 هـ-683م قام الحصين بن نمير بنصب المنجنيق على جبل أبي قبيس ([12]) وجبل قعيقعان ([13])وفقد ابن الزبير أهم مستشاريه ومناصريه، وهو المسور بن مخرمة بعد أن أصابه بعض أحجار المنجنيق، وانكشفت مواقع ابن الزبير أمام الحصين بن نمير، ولم يبق مأمن لابن الزبير من أحجار المنجنيق سوى الحِجر ([14])، وحوصر ابن الزبير حصاراً شديداً ولم يعد يملك إلا المسجد الحرام فقط بعد أن فقد مواقعه المتقدمة في الأبطح ([15]). وقد عمد ابن الزبير إلى وضع ألواح حول البيت وعلى المسجد وألقى عليها الفرش، حتى توفر لهم غطاءً من كثرة الحجارة المنهمرة عليهم من أعالى الجبال، وحتى يتمكنوا من أداء الصلاة والطواف حول الكعبة، وقد جعل ابن الزبير فسطاطاً فى المسجد فيه نساء يسقين الجرحى ويطعمن الجائع ([16])، وفي أثناء احتدام االمعارك بين ابن الزبير والحصين بن نمير، احترقت الكعبة وهذه مصيبة أضيفت إلى مصائب المسلمين التي نتجت عن استحلال القتال في البلد الحرام الذي حرم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم القتال فيه، وكان يزيد بن معاوية قد مات في منتصف شهر ربيع الأول ([17])ولم يعلم أحد بموته نظراً لبعد المسافة بين مكة ودمشق، وقد جاء الخبر بموت يزيد إلى مكة لهلال شهر ربيع الآخر عام 64هـ، .

حريق الكعبة:

لم تكن الكعبة مقصودة في ذاتها بالإحراق؛ بل كان نتيجة حريق فى الخيام المحيطة بها، والدليل على ذلك ما أحدثه حريق الكعبة من ذهول وخوف من الله في كلا الطائفتين([18])، جيش الحصين بن نمير، وجيش ابن الزبير، فقد نادى رجل من أهل الشام بعد أن احترقت الكعبة وقال: هلك الفريقان والذي نفس محمد بيده([19])، وأما أصحاب ابن الزبير، فقد خرجوا كلهم في جنازة امرأة ماتت في صبيحة ليلة الحريق خوفاً من أن ينزل العذاب بهم، وأصبح ابن الزبير ساجداً ويقول: اللهم إني لم أتعمد ما جرى فلا تهلك عبادك بذنبي، وهذه ناصيتي بين يديك ([20]). ولا شك أن أحداً من أهل الشام لم يقصد إهانة الكعبة، بل كل المسلمين معظمين لها، وإنما كان مقصودهم حصار ابن الزبير، والضرب بالمنجنيق كان لابن الزبير لا للكعبة، ويزيد لم يهدم الكعبة، ولم يقصد إحراقها لا هو ولا نوابه باتفاق المسلمين ([21]) .

وهناك بعض الروايات التى تشير إلى أن الحصين بن نمير قد عرض على ابن الزبير بعد موت يزيد أن يتولى الخلافة حقنا لدماء المسلمين ولكن بشرط أن يتوجه معه إلى بلاد الشام فرفض ابن الزبير هذا العرض وطلب المقام فى مكة ([22])، ثم انسحب جيش الشام بعد ذلك.

وأخيرًا: إن نتيجة الحرب التي دارت بين الحصين و ابن الزبير، لم تصل إلى نتيجة واضحة بسبب وفاة يزيد بن معاوية و انسحاب جيش الشام.

موقف ابن عمر وابن عباس من معارضة ابن الزبير([23]) :

تشير بعض الروايات إلى عدم رضا كثير من الصحابة عن معارضة ابن الزبير وموقفه، وهذا يظهر جليا فى موقف ابن عمر:و هو أفضل و أفقه أهل زمانه، حيث إن يزيد بن معاوية –في نظره– يمثِّل الخليفة الشرعيّ للمسلمين، و أنه قد أعطى البيعة، و لذا لا يجوّز الخروج عليه.

و قد كان ابن عمر يعْلم نتائج معارضة ابن الزبير، حيث سيكون هناك حربٌ و قتالٌ بين المسلمين، و يُقتل الناس و تبتلى الأمة، و تُعَطّل الثغور و يتوقف الجهاد في سبيل الله، إلى غير ذلك من المفاسد التي يعتقد ابن عمر أنها ستحدث لا محالة إذا استمر ابن الزبير في معارضته.

و لكي يصرف ابن عمر الناس عن مناصرة ابن الزبير فقد قال بأن قتال ابن الزبير إنما هو لأجل الدنيا ([24])، و أخذ يخبر الناس و يحذرهم أن قتالهم و مناصرتهم لابن الزبير إنما هو قتال على الملك فقط ([25])، و لم يكتف ابن عمر بذلك، بل كان دائم المناصحة لابن الزبير و يحذِّره من عواقب الفتن، و كان يعرّفه بأن نهاية هذه المعارضة ستكون بائسة له ([26]). وهكذا كان موقف ابن عباس رضى الله عنه هو فقيه عالمٌ مفسّرٌ للقرآن، من أشد المعارضين لموقف ابن الزبير، فلم يُنقل عنه أنه كان راضياً عن ابن الزبير أو أنه تعاطف مع معارضته، بل إنه لم يبايعه بعد وفاة يزيد بن معاوية، و كان يصرِّح بأنه إذا كان تحت حكم بني أمية خيرٌ له من حكم ابن الزبير([27]) ولم يكن راضياً عن شخص ابن الزبير، و يفضِّل عليه معاوية بن أبي سفيان.([28]) بل وكان يحمله جزءاً من المسؤولية عن إحلال القتال ببيت الله ([29]).

وهكذا كان موقف أبي برزة الأسلمي و جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنهما: و قولهم جميعاً بأن قتاله من أجل الدنيا إنما كان بسبب النظرة إلى الفتن التي تجري بين المسلمين في ذلك الحين، و يهدفون إلى تحذير كل من يلتحق، أو ينوي لانضمام لأي من الطائفتين. و مراد هؤلاء الصحابة الذين نقلنا عنهم رأيهم في قتال ابن الزبير و أنه كان من أجل الدنيا، هو تثبيط الناس عن الاشتراك معه، و معرفتهم بأن النتائج التي ستترتب على أي قتال يحدث هي أعظم من المنفعة المرجوة بعده. فهذا ابن عمر يترحم على ابن الزبير بعد أن قتله الحَجّاج و يقول: «لقد كنت صوّاماً قوّاماً تصِل الرّحم». و يقول أيضاً: «رحمك الله، لقد سَعِدَتْ أمة أنت شرَّها»([30]).ولا شك ان هؤلاء الصحابة قد آلمهم تعريض ابن الزبير الحرم للقتال والحرب، لما له من مكانة وحرمة، فهذا ابن عمر يقول عن الحرم، لو وجدت فيه قاتل الخطاب ما مسسته حتى يخرج منه ([31]) .و بالرغم من القتال الذي دار بسببه، إلا أن القتل الذي أصاب إخوته وأصحابه وأصابه هو نفسه، فإنه مكفِّرٌ بإذن الله عما اقترف من الذنب، و لذا قال ابن عمر مخاطباً ابن الزبير و هو مصلوب: «أما و الله إني لأرجو مع مساوئ ما قد عملت من الذنوب ألا يعذبك الله»([32]).

ثم إن بعض الذين قامو مع ابن الزبير هم من الصحابة الأجلاء، فمعاذ الله أنهم قاموا و قاتلوا وقٌتِلوا من أجل الدنيا. بل لقد كان مقصدهم رضي الله عنهم هو تغيير الواقع بالسيف، لمّا رأو تحول الخلافة إلى وراثة وملك. و لقد كان ابن الزبير يهدف من وراء المعارضة أن تعود الأمة إلى حياة الشورى، ويتولى الأمة أفضلها وكان يخشى من تحول الخلافة إلى ملك. وكان يرى رضي الله عنه أنه باستعماله للسيف و تغييره للمنكر بالقوة يتقرب إلى الله و يضع حداً لانتقال الخلافة إلى ملك ووراثة، و لهذا لم يدعو لنفسه حتى توفي يزيد بن معاوية ([33]) فهو و إن أخطأ فإنه مجتهد مأجور بلا أدنى شك.و مع ذلك فإن التمسك بنصوص الكتاب و السنة بلزوم الجماعة، و التي تحذر من شق عصا الطاعة، هو أولى من الذي أقدم عليه ابن الزبير و أهل المدينة. فكم من دم أريق و امرأة ترمَّلت و طفلٍ تيتَّم، ومالٍ نُهِب و أضيع، و غير ذلك من المفاسد، و بما أن كل طرف يقاتل و يرى أنه على حق، فلهذا سمى السلف معارضة ابن الزبير فتنة ([34])، و ذلك لأنه قتال بين المسلمين لا نفع من وراءه و لا خير. فالكل يقاتل عن تأويل، و مع ذلك نقول كما قال الذهبي: “فليته –أي ابن الزبير– كفَّ عن القتال لمّا رأى الغلبة، بل ليته ما التجأ إلى البيت. نعوذ بالله من الفتنة الصَّـمَّـاء” ([35]).

ونستكمل في المقال القادم بمشيئة الله تعالى.

  1. () للمزيد راجع: كتابنا: أحداث الفتن السياسية في عصر الخلافة الراشدة والدولة الأموية.
  2. () ابن سعد:الطبقات (5/485) . البلاذرى:أنساب الأشراف (4/ 312)، محمد الشيباني: مواقف المعارضة في عهد يزيد بن معاوية.
  3. () الذهبى : تاريخ الإسلام، (حوادث 61 ـ 80) صـ199.
  4. () أبو العرب :المحن ص 203 .
  5. () الحجون: الجبل المشرف حذاء مسجد البيعة بينه وبين الحرم ميل ونصف. الأزرقي: أخبار مكة (2/ 273) .
  6. () بئر ميمون: حفرها ميمون بن الحضرمي.وهى فى طريق منى، الأزرقي: أخبار مكة(2/222) .
  7. () الطبري: تاريخ الرسل والملوك (5/499)، محمد الشيباني: مواقف المعارضة في عهد يزيد بن معاوية.
  8. () النجاشى :لقب لكل من حكم الحبشة، البلاذرى: المصدر نفسه، (4/434) بسند حسن .
  9. () ابن سعد :الطبقات، (5/476) البلاذرى: أنساب الأشراف، (4/434) الأزرقي: أخبار مكة، (6/206) والمبرد: (المتوفى: 285هـ) التعازي والمراثي والمواعظ والوصايا: ص 252.
  10. () ابن سعد: المصدر السابق، (5/159) .
  11. () الزبير بن بكار بن عبد الله القرشي الأسدي المكي (المتوفى: 256هـ) جمهرة نسب قريش وأخبارها، المحقق: محمود محمد شاكر، الناشر: مطبعة المدني، عام النشر: 1381 هـ، ص362.
  12. () جبل أبي قبيس: وهو أحد أخشبي مكة وهو جبل مطل على الصفا، الأزرقي: أخبار مكة(2/266) .
  13. () قيعقعان: جبل بمكة مقابل لأبى قبيس، الفاسى: محمد بن أحمد بن علي، تقي الدين، أبو الطيب المكي الحسني الفاسي (المتوفى: 832هـ) شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، الناشر: دار الكتب العلمية، الطبعة: الأولى 1421هـ-2000م، عدد الأجزاء: 2(1/16) .
  14. () أبو العرب :المحن ص 203.
  15. () ابن خياط :تاريخ خليفة ص 252، والأبطح: المكان المتَّسعُ يَمُرّ به السيل، فيترك فيه الرملَ والحصى الصغار ومنه أَبطح مكَّة . هو مسيل واسع يقع بين مكة ومنى ‏ والجمع : أَباطح، انظر: المعجم الوسيط.
  16. () ابن عساكر (ترجمة ابن الزبير ) ص 474.
  17. () ابن حجر العسقلانى:تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، المحقق: إكرام الله إمداد الحق، الناشر: دار البشائر ـ بيروت، الطبعة: الأولى ـ 1996م، عدد الأجزاء: 2 (1/453) .
  18. () الأزرقي: أخبار مكة(1/203) .
  19. () ابن خياط : المصدر السابق، ص 252 .
  20. () الشيبانى:مواقف المعارضة ص 678 .
  21. () ابن تيمية :منهاج السنة (4/ 477) .
  22. () الطبرى:تاريخ الرسل (6/436) البلاذرى: أنساب الأشراف(4/57) .
  23. () محمد الشيباني: مواقف المعارضة في عهد يزيد بن معاوية.
  24. () ابن أبى شيبة :المصنف، (10708) بسند صحيح، وابن سعد :الطبقات (5/472) بسند صحيح .
  25. () البخارى مع الفتح :(4513) كتاب التفسير، وأحمد المسند، (5690) وصحح اسناده أحمد شاكر .
  26. () مسلم بشرح النووى، (16/98) ابن سعد: الطبقات (5/517) .
  27. () البخارى مع الفتح :(8/177) .
  28. () عبد الرزاق :المصنف (11/453 ) (20985) بسند صحيح، و ابن أبي عاصم الآحاد والمثاني (1/378) بسند صحيح، و الطبري (5/337) بسند حسن، و الطبراني في الكبير (5/337) بسند صحيح.
  29. () البخاري مع الفتح (8/177) .
  30. () مسلم بشرح النووي (16/99) .
  31. () ابن أبى شيبة :المصنف (5/153) .
  32. () الحاكم في المستدرك (3/552(.
  33. () ابن سعد في الطبقات (5/147) و البخاري في التاريخ الكبير (2/132) بإسناد حسن، والبلاذري) 4/57) أنساب الأشراف، بإسناد صحيح.
  34. () مالك: الموطأ (1/360) و البخاري مع الفتح (7/521) و (8/32) والبخاري في التاريخ الكبير (1/97) و مسلم في صحيحه (2/903) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/411) و ابن عساكر في تاريخ دمشق، ترجمة عبدالله بن الزبير (ص454) ، وابن حجر في تهذيب التهذيب (6/23) .
  35. () الذهبى :السير (3/373-384) .

 

Scroll to Top
Send this to a friend