د. زين العابدين كامل يكتب: ردًا على افتراءات وتطاول نوري المالكي

الرد على افتراءات وتطاول نوري المالكي

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،

فلا تزال بعض الفرق المنحرفة، كالخوارج والشيعة وغيرهما، يقومون بتزوير حقائق التاريخ، ويتخذون من بعض الروايات الضعيفة والموضوعة سبيلًا للطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد ألقى نوري المالكي الشيعي رئيس مجلس الوزراء العراقي الأسبق ، كلمة أدلى بها خلال الحفل المركزي لحزب الدعوة الإسلامية بمناسبة عيد الغدير، وصف فيها الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه – بالخبيث – ، وادعى أن أهل السنة في العصر الأموي ظلوا سبعين سنة يلعنون الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المنابر، وبعد أداء الصلوات المفروضة، كما زعم أن يوم الغدير هو عيد الله الأكبر، على حسب تعبيره.

وخلال السطور التالية نسلط الضوء على تلك الافتراءات والمزاعم الباطلة التي ذكرها المالكي.

أولاً: الرد على اتهامه لعمرو بن العاص بالخبث، وذلك لرفعه المصحف يوم صفين بعد أن شعر هو ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما بالهزيمة أمام جيش العراق بقيادة علي بن أبي طالب.

فمن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن سب الصحابة فقال: ” لا تَسبُّوا أصحابي فوالَّذي نَفسي بيدِهِ لَو أنَّ أحدَكُم أنفَقَ مثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ما أدرَكَ مُدَّ أحدِهِم ولا نصيفَهُ”([1]) ، وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على عمرو بن العاص فقال:” أسلَمَ الناسُ، وآمَنَ عمرُو بنُ العاصِ”([2]) ، ومعنى وآمن عمرو بن العاص ، أي: قبل الفتح بسنة، أو سنتين، طائعًا راغبًا مهاجرًا إلى المدينة.

هذا وقد اشتهر الصحابي الجليل عمرو بن العاص بالدهاء والفطنة وحسن التصرف في المواقف، ولذا كانت العرب تقول: “معاوية للمعضلة، وعمرو للبديهة، والمغيرة بن شعبة لكل صغيرة وكبيرة”، وقيل عن دهاء عمرو بن العاص بأنه “كان داهية العرب رأيًا وحزمًا وعقلًا ولسانًا”.

وقال الشعبي: ” الدهاة أربعة: معاوية، وعمرو بن العاص، والمغيرة، وزياد”.

وقال الزهري: “الدهاة خمسة: معاوية، وعمرو، والمغيرة، واثنان مع علي وهما قيس بن سعد بن عبادة وعبد الله بن بديل بن ورقاء”.

و عمرو هو أحد فرسان قريش وأبطالها، المَشهود لهم بالخَير والبَذْل والتَّضحيَةِ، وعُرف عنه أنه كان مجاهدًا شجاعًا محبًا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم.

فلقد رفع عمرو لواء الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه ويستعمله في العديد من المهمات وقيادة الجيوش، وكذا فعل أبو بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

و عمرو هو أمير مصر وفاتحها، قال الإمام الذهبي في ترجمته: “وكان من رجال قريش رأياً ودهاء وحزماً وكفاءة، وبصيراً بالحروب، ومن أشراف ملوك العرب، ومن أعيان المهاجرين، والله يغفر له ويعفو عنه”([3]) ، وعَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بنِ جَابِرٍ قال: “قَدْ صَحِبْتُ عَمْرَو بنَ العَاصِ، فَمَا رَأَيْتُ رَجُلاً أَبْيَنَ، أَوْ أَنْصَعَ رَأْياً، وَلاَ أَكْرَمَ جَلِيْساً مِنْهُ، وَلاَ أَشْبَهَ سَرِيْرَةً بِعَلاَنِيَةٍ مِنْهُ “.

وهذا الدهاء الذي كان يتمتع به عمرو بن العاص لهو من مآثره وفضائله، ولا يُعد من العيوب كمان يظن أو يتوهم البعض، فلقد استفاد رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم- من احتيال نعيم بن مسعود في غزوة الأحزاب، وقد رد الله بدهائه وحسن تدبيره مكر قريش وغطفان واليهود، فكانت الهزيمة في معركة الأحزاب بالحيلة والدهاء.

وأما فيما يخص مسألة رفع المصاحف، فعن حبيب بن أبي ثابت قال: «أتيت أبا وائل أحد رجال علي بن أبي طالب فقال: كنا بصفين، فلما استحر القتل بأهل الشام، قال عمرو لمعاوية: أرسل إلى عليٍّ المصحف؛ فادعه إلى كتاب الله، فإنه لا يأبى عليك، فجاء به رجل فقال: بيننا وبينكم كتاب الله: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ [_: 23]،  فقال علي: نعم، أنا أولى بذلك، فقام القُراء ـــــ الذين صاروا بعد ذلك خوارج ـــــ بأسيافهم على عواتقهم، فقالوا: يا أمير المؤمنين ألا نمشي إلى هؤلاء حتى يحكم الله بيننا وبينهم؟ فقام سهل بن حنيف الأنصاري  رضي الله عنه  فقال: أيها الناس اتهموا أنفسكم، لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، ولو نرى قتالًا لقاتلنا، وذلك في الصلح الذي بين رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين»، ثم حدثهم عن معارضة عمر رضي الله عنه للصلح يوم الحديبية ونزول سورة الفتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال علي: «أيها الناس إن هذا فتح»، فقبل القضية ورجع، ورجع الناس»([4]). ويروى أن عليًّا رضي الله عنه قد أبدى معارضة في بداية الأمر، ولكنه سرعان ما وافق على التحكيم والتحاكم إلى كتاب الله  تعالى ([5]).

وقد خشي عدد من عقلاء الطرفين من استمرار القتال حتى لا يهلك المسلمون، فيستغل الأعداء ذلك، ويستأصلوا الإسلام، فلا تقوم له بعد ذلك قَوْمة، وكان عقلاء الكوفة أسبق إلى الموادعة؛ فهذا الأشعث بن قيس الكندي لمَّا اشتد القتال يخطب في قومه أهل الكوفة في المساء خطبته التي قادت للصلح؛ فيقول: «قد رأيتم يا معشر المسلمين ما قد كان في يومكم هذا الماضي، وما قد فني فيه من العرب، فوالله لقد بلغت من السن ما شاء الله أن أبلغ، فما رأيت مثل هذا اليوم قَطُّ! ألا فليبلغ الشاهد الغائب، إنْ نحن توافقنا غدًا إنه لفناء العرب وضيعة الحرمات، أما والله ما أقول هذه المقالة جزعًا من الحتف، ولكني رجل مسنّ أخاف على النساء والذراري غدًا إذا فنينا. اللهم إنك تعلم أني قد نظرت لقومي ولأهل ديني فلم آل، وما توفيقي إلا بالله»([6]).

فلما وصل الخبر معاوية بخطبة الأشعث قال: «أصاب ورب الكعبة، لئن نحن التقينا غدًا لتميلن الروم على ذرارينا ونسائنا، ولتميلنَّ أهل فارس على نساء أهل العراق وذراريهم، وإنما يبصر هذا ذوو الأحلام والنُّهى؛ اربطوا المصاحف على أطراف القَنَا.قال صعصعة: فثار أهل الشام فنادوا في سواد الليل: يا أهل العراق، مَن لذرارينا إن قتلتمونا، ومن لذراريكم إن قتلناكم؟ اللهَ الله في البقية». فأصبح أهل الشام وقد رفعوا المصاحف على رءوس الرماح وقلدوها الخيل، والناس على الرايات قد اشتهوا ما دعوا إليه، ورفع مصحف دمشق الأعظم تحمله عشرة رجال على رءوس الرماح، ونادوا: «يا أهل العراق، كتاب الله بيننا وبينكم»([7]).

لقد كان رفع المصاحف عملًا رائعًا اشترك فيه العقلاء من الفريقين، وتُوِّج بموافقة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب؛ إذ قال: «نعم بيننا وبينكم كتاب الله، أنا أولى به منكم»([8]).

وياليت المالكي وغيره من الشيعة يتعاملون مع المرويات التاريخية بحيادية وإنصاف، ولكنهم قوم اتخذوا بعض المرويات قنطرة للطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

ثانيًا: الرد على ادعائه بأن يوم الغدير هو يوم العيد الأكبر:

لعلِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عَنه مَناقِبُ كَثيرةٌ؛ فهو مِن آلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وزَوجُ بِنتِه، وأحَدُ الخُلفاءِ الرَّاشِدين.

يَقولُ البراءُ بنُ عازِبٍ: “أقبَلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في حَجَّتِه الَّتي حَجَّ”، أي: رجَعْنا مِن حَجَّةِ الوداعِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، “فنزَل في بعضِ الطَّريقِ”، أي: بمَكانٍ، وفي روايةٍ حدَّدَت أنَّه يُسمَّى – غَديرَ خُمٍّ – ، وهو بِئرٌ يقع في منتصف المسافة بين مكة المكرمة و المدينة المنورة، قريب من الجحفة.

فخطب النبي صلى الله عليه وسلم خطبة عظيمة بين فيها كثيرًا من الأمور، ومن جملتها: أنه أثنى على علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وذلك لما شكاه بعض من كان معه من الجند باليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال صلى الله عليه وسلم “اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه وانصرْ من نصرَه وأعِنْ مَن أعانَه”

وفي رواية ” فأمر رسول الله صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الصلاةَ جامعةً، فأخذ بيدِ عليٍّ رضي الله عنه فقال ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسِهم قالوا بلى، قال ألستُ أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسِه، قالوا بلى قال فهذا وليُّ من أنا مولاه، اللَّهمَّ والِ من والاهُ اللهمَّ عادِ من عاداهُ”([9]).

وقد اتخذ الشيعة هذا اليوم عيدًا، وهو الثامن عشر من ذي الحجة. ويقولون هو اليوم الذي نَصَّبَ الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب خليفةً و وصياً و إماماً و ولياً من بعده.

والمتأمل في مدلول حديث النبي صلى الله عليه وسلم، يجد أنه صلى الله عليه وسلم، أثنى على علي بن أبي طالب، ودعا له ولمن نصره وأيده، لكنه لم يوله أو يوصي بولايته، فلا يوجد في منطوق الحدث ما يشير إلى ذلك، ولكن الشيعة حرفوا المعنى عن حقيقته، واتهموا الصحابة بالكفر لأنهم – على حسب زعمهم – لم يقوموا بتنفيذ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل واتخذوا من يوم الغدير عيدًا، وهذا كله باطل وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فهذه الرواية لا تكون بحال دليلًا على إثبات ما ألحقه به الغالون من الشيعة الروافض.

ثالثًا: دعواه بأن أهل السنة في العصر الأموي ظلوا سبعين سنة يلعنون الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المنابر، وبعد أداء الصلوات المفروضة.

وهذا كذب وباطل، علمًا بأننا لا ننكر وجود بعض الروايات التي تشير إلى ذلك، ولكنها روايات ضعيفة لا تثبت، ومن تلك الروايات ما أورده ابن سعد عن علي بن محمد، عن لوط بن يحيى، قال: “كان الولاة من بني أمية قبل عمر بن عبد العزيز يشتمون رجلاً رضي الله عنه، فلما ولي عمر بن عبد العزيز ـ أمسك عن ذلك” وهذا الأثر الذي ذكره ابن سعد لا يصحُّ، فعلي بن محمد هو المدائني، و فيه ضعف، وشيخه لوط بن يحيى واهٍ أيضًا، قال عنه يحيى بن معين: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: متروك الحديث.

وأما قول ابن حجر في فتح الباري ” ثُمَّ كَانَ مِنْ أَمْرِ عَلِيٍّ مَا كَانَ، فَنَجَمَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى حَارَبُوهُ ثُمَّ اشْتَدَّ الْخَطْبُ فَتَنَقَّصُوهُ وَاتَّخَذُوا لَعْنَهُ عَلَى الْمَنَابِرِ سُنَّةً، وَوَافَقَهُمُ الْخَوَارِجُ عَلَى بُغْضِهِ وَزَادُوا حَتَّى كَفَّرُوهُ” فهذا لا يُحمل على جميع أهل السنة قاطبة، بل ربما وقع ذلك من بعض المتعصبين من بني أمية، فهي حالات فردية، ولم يكن هذا بتوجيه من معاوية أو غيره من أهل الفضل والصلاح،كما يزعم الشيعة الروافض.

وأما ما ثبت في صحيح مسلم، ويستدل به الشيعة على ثبوت اللعن والسب، وهو قول معاوية لسعد بن أبي وقاص ” ما منعَكَ أن تسُبَّ أبا ترابٍ”.

قال النووي: قول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب. كأنه يقول: هل امتنعت تورعاً أو خوفاً، أو غير ذلك، فإن كان تورعاً وإجلالاً له عن السب، فأنت مصيب محسن، ولعل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قد كان في طائفة يسبون فلم يسب معهم، وعجز عن الإنكار؛ فسأله هذا السؤال.

قالوا: ويحتمل تأويلاً آخر أن معناه: ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ. وقيل هذا من جنس قوله تعالى لعيسى عليه السلام{أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ} وذلك ليستخرج براءته، فمعاوية كان يستخرج براءة سعد رضي الله عنه، ويستخرج فضائل علي من عند الناس.

 

ولهذا نقول: لم يثبت قط في رواية صريحة صحيحة، أن معاوية أمر بسب علي رضي الله عنهما، ولا يعول على ما ذكره اليعقوبي، والأصفهاني، وغيرهما من روايات، حيث أن تلك الروايات، تفتقد إلى صحة السند.

وقال القرطبي رحمه الله تعالى : ” يبعد على معاوية أن يصرح بلعنه وسبّه، لما كان معاوية موصوفاً به من العقل والدين، والحلم وكرم الأخلاق، وما يروى عنه من ذلك فأكثره كذب لا يصح، وأصح ما فيها قوله لسعد بن أبي وقاص: ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟

وهذا ليس بتصريح بالسب، وإنما هو سؤال عن سبب امتناعه ليستخرج ما عنده من ذلك، أو من نقيضه، كما قد ظهر من جوابه، ولما سمع ذلك معاوية سكت وأذعن، وعرف الحق لمستحقه.

وإن المتأمل في صفحات التاريخ، يعلم علم اليقين أن معاوية رضي الله عنه ما كان يسب علياً رضي الله عنه كما تقدم حتى يأمر غيره بسبه، بل كان معظماً له، معترفاً له بالفضل والسبق إلى الإسلام، كما دلت على ذلك أقواله الثابتة عنه، فقد قال ابن كثير: وقد ورد من غير وجه: أن أبا مسلم الخولاني وجماعة معه دخلوا على معاوية فقالوا له: هل تنازع علياً أم أنت مثله؟ فقال: والله إني لأعلم أنه خير مني وأفضل، وأحق بالأمر مني.

وعن جرير بن عبد الحميد عن المغيرة قال: لما جاء خبر قتل علي إلى معاوية جعل يبكي، فقالت له امرأته: أتبكيه وقد قاتلته؟ فقال: “ويحك إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم”، فهل يسوغ في عقل ودين أن يسب معاوية علياً، بل ويحمل الناس على سبه وهو يعتقد فيه هذا؟!

وبهذا يظهر الحق في هذه المسألة، وتتجلى الحقيقة كاملة، وهل يُعقل أو يتصور أن سبعة من خلفاء وحكام بني أمية وهم: معاوية بن أبي سفيان، و يزيد بن معاوية، ومعاوية (الثاني) بن يزيد بن معاوية، ومروان بن الحكم، وعبد الملك بن مروان، والوليد بن عبد الملك، وسليمان بن عبد الملك؛ قد ظلوا طوال فترة حكمهم يسبون ويلعنون عليًا، ويأمرون الناس والخطباء بلعنه؟!

علمًا بأن الذين يسبون عليًا ويفسقونه، هم النواصب الذين عادوا عليًا وآل البيت.

وأخيرًا: فهذا تعليق مختصر حول بعض الافتراءات التي ذكرها المالكي الشيعي، ومن أراد المزيد فليراجع كتب التاريخ الموثوقة والمعتمدة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

  1. () ( صحيح ابن ماجة)
  2. () ( أخرجه أحمد والترمذي بسند حسنه الألباني و شعيب الأرناؤوط)
  3. () سير أعلام النبلاء.
  4. () «المصنف» (8/ 336)، مسند أحمد مع «الفتح الرباني» (8/ 483).
  5. () «تاريخ الرسل والملوك» (5/49).
  6. () «وقعة صفين» (ص 479).
  7. () «وقعة صفين» (ص 880).
  8. () «المصنف» (8/376)، «أنساب الأشراف» (3/ 131).
  9. () أخرجه ابن ماجه وأحمد وصححه الألباني.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Scroll to Top
Send this to a friend