د. زين العابدين كامل: فتوحات العراق في خلافة أبي بكر الصديق

فتوحات العراق في خلافة أبي بكر الصديق:

بعد اجتماع الصحابة م في سقيفة بني ساعده بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، تولى أمر الأمة الصديق ، فهو أول خليفة يقود الأمة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم حدث أن ارتد عن الإسلام بعض من آمن في عصر النبوة، منهم من ارتد بالكلية ومنهم من منع الزكاة، وهنا قرر الخليفة أن يقاتل من ارتد عن الإسلام، وعٌرفت هذه الحروب بحروب الردة، ولم يبقَ على الإسلام إلا مكة والمدينة والطائف وقرية جواثي ([1]) في البحرين، وكان من الممكن أن تكون لهذه الفتنة العظيمة آثارٌ وخيمة، لولا أن الله عز وجل مَنّ على الأمَّة بالصِّدِّيق . فالله عز وجل أيَّد به هذه الأمة، وحفظ به الدين، وقمع به المشركين والمرتدين. يقول أبو هريرة “والله الذي لا إله إلا هو، لولا أن أبا بكر استُخْلِفَ ما عُبِد اللهُ” وترتبط البدايات الأولى لفتح العراق بحروب الردَّة، ([2]).

فلقد بدأ المثنى في القيام بعدة عمليات عسكرية أسفل العراق على نواحي كسكر، ([3]) وأسفل الفرات، ولقد ظهر جليا من خلال القيام بهذه العمليات أن وضع الفرس ضعيف في أرض العراق، وهنا وضع أبو بكر خطَّةً عسكريَّةً تقضي بفتح كافَّة البلدان ابتداءً من الأٌبلة([4]) في الجنوب ([5]).

خطة الفتح الإسلامي للعراق في عصر أبي بكر الصديق رضي الله عنه :

وضع الصديق خطة عسكرية جيدة لفتح العراق، تتضمن هذه الخطة إرسال جيشين إلى العراق ([6])، فكتب إلى خالد بن الوليد رضي الله عنه ـ-وكان آنذاك في اليمامة ([7]) – كان تاريخ بعث خالد إلى العراق في شهر رجب وقيل في المحرم سنة اثنتي عشرة ([8])كما كتب إلى عياض بن غنم([9]) وكان بالفراض([10])؛كان هدف الخليفة الصديق السيطرة على الحيرة وذلك لأهميتها العسكرية، فالحيرة تقع على بعد ثلاثة أميال جنوب الكوفة وتبعد عن النجف مسيرة ساعة للفارس إلى الجنوب الشرقي للنجف، وكانت الحيرة هي«عقد مواصلات» تتصل بها الطرق من جميع الاتجاهات؛ فهي تتصل بالمدائن([11])

من الشرق عبر نهر الفرات وتتصل شمالاً بـ “هيت”([12]) وتتصل بـ “الأنبار”([13]) على جسر الأنبار، وتتصل بالشام من الغرب، كما تتصل بـ “الأبلة” في منطقة البصرة بالعراق، وفي كسكر وفي النعمانية على نهر دجلة.ومن هذا يتضح جليًّا أهمية السيطرة على هذا الموقع الإستراتيجي. ([14])، وتقد م الجيش حسب التعليمات التاي صدرت من القائد للجيش ([15])، وبالفعل حققوا ما أمرهم به([16])، وكتب كتابًا إلى المثنى يأمره بالانضمام إلى خالد وطاعته، فما كان منه إلا أن سارع في الاستجابة ولحق بخالد هو وجيشه، وقد جاء في كتاب أبي بكر لخالد وعياض بن غنم: أن استنفروا من قاتل أهل الردة ومن ثبت على الإسلام بعد رسول اللهـ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ولا يغزون معكم أحد ارتد حتى أرى رأيي، فلم يشهد الأيام مرتد ([17]الموقف لأبي بكر مبني على الاحتياط لأمر الجهاد في سبيل الله تعالى، حتى لا يشترك فيه طلاب الدنيا فيكونوا سببًا في فشل المجاهدين واختلال صفوفهم، وكتب الصديق إلى خالد: وتألف أهل فارس ومن كان في ملكهم من الأمم، وهذا القول بين لنا الهدف من الجهاد الإسلامي خارج بلاد الإسلام فهو جهاد دعوى، وقد وصى الصديق قادة جيوشه بفلاحي العراق وأهل السواد ([18])،لم يلبث خالد أن قدم العراق ومعه ألفا رجل ممن قاتل المرتدين وحشد ثمانية آلاف رجل من قبائل ربيعة ([19])،

معركة ذات السلاسل (12هـ- 633م):

سار خالد بجيشه الى وجتهه العراق كتب إلى القائد شهر محرم عام (12هـ- 633م)، ([20])، وهنا كان الهدف من المسير ، وواجه المسلمون هرمز وكان مشهورًا بالخبث والسوء حتى ضُرب المثل بخبثه، فقام بعمل مصيدة وكمين لخالد حيث أنه اتفق مع الحامية على أن يقاتل خالدًا ثم يتم الغدر به ، فخرج بين الصفوف وطلب خالدا للقاء وهنا هجمت الحامية على خالد، وكان خالد يقاتلهم كلهم جميعا ثم استمروا في الأراضي الزراعية كما أمر بذلك الصديق ([21]،([22]).

معركة المذار ” الثِّنْي “(12هـ- 633 م):

قام الإمبراطور الفارسي كسرى بتجهيز جيش لقتال المسلمين بقيادة القائد الفارسي(قارن) وقد كان هرمز قد كتب إلى كسرى بكتاب خالد فأمده كسرى بذلك الجيش بجيش، ولكن هرمز استخف بجيش المسلمين فسارع إليهم قبل وصول قارن فأٌصيب بالهزيمة، وهرب فلول المنهزمين فالتقوا بجيش (قارن)، وعسكروا بمكان يسمى المذار([23])،ولكن الفرس فروا بعد أن قتل قائدهم وقتل منهم 30.000 وعاد بقيتهم إلى السفن فهربوا عليها، ، وأقام خالد بالمذار وقد وقعت هذه المعركة في شهر صفر عام (12هـ- 633 م)([24]).

معركة الوَلَجَة(12هـ- 633 م):

وصل نبأ هزيمة الفرس في المذار إلى كسرى فبعث (الأندرزغر) أحد قادة الفرس، على رأس جيش كبير جدا وله شوكة ومنعة ، ثم تحركت مجموعة من الجيوش المختلفة الى (كسكر) ومنها إلى الولجة([25])، وخرج بهمن جاذويه سالكًا وسط السواد([26]) يريد أن يحشر جيش المسلمين بينه وبين الأندرزغر، واستطاع أن يحشر في طريقه عددًا من أعوانه ، وبدأت الحرب واشتدت بينهم بين خالد بهجومه من المقدمة، وأمر آخرين بالهجوم على مؤخرة جيش الفرس فحلت به الهزيمة المنكرة، وفر الأندرزغر مع عدد من رجاله وماتوا عطشًا([27]).

معركة أُلَّيْس وفتح أَمْغِيْشَيَا([28]) (12هـ-633م):

بعد هزيمة الفرس في معركة الولجة تجمع العرب النصارى الموالون للفرس وانضموا إلى الفرس وعسكروا في أٌليس([29])، بقيادة عبد الأسود العجلي، وعلى الفرس جابان،.

واستمر الجيشان في رحى معركة ضارية، انتهت بانتصار المسلمين، وأصابوا بها ما لم يصيبوا مثله([30]).

فتح الحِيرة(12 هـ 633م):

كانت مدينة الحيرة وهي مدينة قريبة من الكوفة ([31]) تحت حكم القائد المعروف ، بالمرزبان آزاذيه، وهو الذي كان يتابع المسلمين في كل مكان ، علم المرزبان ما خحدث في الحيرة من قبل خالد ، وهنا استعد للحرب والقتال وأرسل جيشًا بقيادة ابنه ثم خرج بعد ذلك ، وأمر ابنه بأن يقوم على سد نهر الفرات ليقف أمام سفن المسلمين، واستطاع خالد قائد الجيش،أن يسيطر على نهر الفرات ونقل القوات الى مدينة الحيرة ،وحاصر المسلمون الحيرة ، واستمر الجيشان في رحى معركة شديدة جدا حتى انتصر عليهم خالد ثم أقام خالد بن الوليد رضي الله عنه في الحيرة، وجعلها مقرًا لقيادته، ومعقلًا لجيشه([32]) .

فتح الأنبار «ذات العيون»(12 هـ 633م)

انتهى  خالد بن الوليد رضي الله عنه  من تنفيذ المهمة الأولى من خطة  الصديق بدخول العراق من جهة الجنوب، خرج خالد على رأس الجيش في اتجاه مدينة الأنبار([33]) وقد تحصن أهلها بالحصون ، وحفروا من حولها الخنادق المتنوعة والكبيرة ، وضرب المسلمون عليهم الحصار ثم شاعت الفوضى داخل الحصن، وكان فتح الأنبار في شهر رجب (12هـ/ 633م) واستقر القائد البطل خالد في الأنبار، وقدمت إليه الوفود من العرب والفرس، ممن ، يطلبون الصلح، وهنا فصالحهم([34]).

عين التمر(12 هـ 633م):

كان الهدف بعد الأنبار هو مكان يعرف بحصن عين التمر([35])،وقد تجمعت الجيوش تحت قيادة القائد الفارسي مهران بن بهرام وأخرى عربية من نصارى العرب الموالين للفرس بقيادة القائد العربي ، فخرج خالد من الأنبار متوجهًا إليهم، وهنا كان الطلب ، طلب عقة من مهران أن يتركه لقتال خالد وقد حدث ذلك في شهر رجب ( 12هـ/ 633م)([36]) .

فتح منطقة (دٌومة الجندل):

وهذا المكان دومة الجندل([37]) هو موقع حصين بين المدينة ودمشق،. وقد صلت أنباء انتصار خالد إلى أهل دومة الجندل فاستنجدوا بحلفائهم من قبائل بهراء وكلب وغسان وتنوخ والضجاعم ([38]) ووصل القائد خالد إلى منطقة دومة الجندل في غضون10 أيام، واستطاع المسلمون بقيادة سيف الله أن ينتصروا على الأعداء (12هـ/ 633م )([39]) .

وقعة الحُصيد(12هـ/ 633م):

أمر خالد الصحابي المشهور الأقرع بن حابس ([40]) بالرجوع إلى الأنبار، وأقام بمنطقة بدومة لجندل فتراجع الكثيرين من الناس ([41])،ثم تم التنسيق بين المسلمين وبين القوات العربية المتمثلة في بعض القبائل المجاورة ،وبالفعل والتقى المسلمون بجيش الفرس وقتلوا منهم أعدادا كبيرة وجرت المعركة في شهر شعبان (12هـ/ 633م)([42]) .

ثم كانت أخر فتوحات خالد بن الوليد رضي الله عنه في أرض العراق في خلافة الصديق: معارك: المصيَّخ والثَّنِي والزُّمَيل والفِراض:

أتيح لخالد بن الوليد رضي الله عنه أن يهاجم المصيخ([43])، وحاول خالد والمسلمون معه ان يدفعوا الأعداء من كل جانب ومن كل حدب ، وذلك في شهر شعبان ( 12 هـ/ 633م) ثم علم خالد بتجمع بعض القبائل في «الثَّنِي»([44])، وهو موضع قرب الرقة «والزُّمَيل» في ديار بكر استعدادًا لقتال المسلمين، فباغتهم في «الثني» من عدة اتجاهات فشتت جموعهم، وأوقع بهم خسائر هائلة، ثم كانت معركة الفراض آخر أعمال خالد بن الوليد رضي الله عنه الكبيرة في العراق، ولقد استوطن خالد في الفراض 10أيام، ثم أمر بالرجوع الى مدينته للحيرة وكان ذلك في شهر ذي القعدة (12هـ/ 634م)([45]).

  1. () جواثي: مدينة بالبحرين “الذهبي، سير أعلام النبلاء(1/264) وانظر خريطة رقم 4- 5 في ملحق الخرائط.
  2. () المثنى بن حارثة بن سلمه بن ضمضم بن سعد بن مرة بن ذهل بن شيبان الربعي الشيباني، قال ابن حبّان: له صحبة وقال عمر بن شبة: كان المثنى بن حارثة يغير على السواد، فبلغ أبا بكر خبره، فقال: من هذا الّذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه، ثم قدم على أبي بكر، فقال: يا خليفة رسول اللَّه، ابعثني على قومي، فإنّ فيهم إسلاما أقاتل بهم أهل فارس، وأقتل أهل ناحيتي من العدو. ففعل، فقدم المثنى العراق فقاتل، وأغار على أهل السواد وفارس، وبعث أخاه مسعودا إلى أبي بكر يسأله المدد فأمدّه بخالد بن الوليد، فكان ذلك ابتداء فتوح العراق. وللمثنى أخبار كثيرة في الفتوح ساقها سيف، والطبري، والبلاذري، وغيرهم.وذكر ثابت في الدلائل أنّ عمر كان يسمّيه مؤمّر نفسه.وقال أبو عمر: كان إسلامه وقدومه على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سنة تسع، ويقال سنة عشر، وبعثه أبو بكر في صدر خلافته إلى العراق، وكان شهما شجاعا ميمون النقيبة، حسن الرأي، أبلى في حروب العراق بلاء لم يبلغه أحد.انظر:
  3. () كسكر: كورة واسعة بين الكوفة والبصرة. الحموي: معجم البلدان (4/461).
  4. () الأبلّة: بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة، وهي أقدم من البصرة، لأن البصرة مصّرت في أيام عمر ابن الخطّاب، ، الحموي: المصدر السابق (1/177)
  5. () المصيخ: تقع على حدود الشام ممَّا يلي العراق.الحموي: المصدر نفسه (5/144، 145).
  6. () موضع بالعراق وكانت مصرا كالحيرة وكان فرات بادقلى ينتهي إليها وكانت ألّيس من مسالحها، الحموي: معجم البلدان، (1/250).
  7. () اليمامة اسم لإقليم من الجزيرة العربية، بين اليمامة والبحرين عشرة أيام، وهي معدودة من نجد، فتحها خالد ابن الوليد ، الحموي، معجم البلدان(5/442).
  8. () ابن كثير: البداية والنهاية (6 / 347).
  9. () عياض بن غنم الفهري القرشي، صحابي أسلم قبل صلح الحديبية وكان قد شهدها أرسله الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه  لغزو العراق وعمل تحت قيادة خالد في العراق وبعدها في الشام ضد الروم. وكان مع أبي عبيدة بن الجراح في فتح شمال سوريا وينسب إليه فتح حلب وإعزاز، وشهد اليرموك وكان من أمراء الكراديس فيها، الذهبي: سير أعلام النبلاء(4/23).
  10. () الفراض: قرب فليج من ديار بكر بن وائل، الحموي: نفسه، (4/243 ).
  11. () وإنما سمّتها العرب المدائن لأنها سبع مدائن بين كل مدينة إلى الأخرى مسافة قريبة أو بعيدة، بينها وبين بغداد 25 ميلا، الحموي: معجم البلدان (5/75).
  12. () هي بلدة على الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار ذات نخل كثير وخيرات واسعة، وهي مجاورة للبرّية، طولها من جهة المغرب تسع وستون درجة، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة ونصف وربع، وهي في الإقليم الثالث، أنفذ إليها سعد جيشا في سنة 16هـ الحموي: معجم البلدان (5/421).
  13. () هي مدينة على الفرات في غربي بغداد بينهما عشرة فراسخ، وكانت الفرس تسميها فيروز سابور، طولها تسع وستون درجة ونصف وعرضها اثنتان وثلاثون درجة وثلثان، وكان أول من عمّرها سابور بن هرمز ذو الأكتاف، ثم جدّدها أبو العباس السفّاح أول خلفاء بني العباس وبنى بها قصورا وأقام بها إلى أن مات، الحموي: المصدر السابق(1/257).
  14. () هو: القعقاع بن عمرو بن مالك التميمي، يقال إنه من الصحابة، لذلك ذكره في الصحابة ابن قانع في ” معجم الصحابة ” (2/367)، وابن عبد البر في ” الاستيعاب ” (3/1283)، وابن الأثير في ” أسد الغابة ” (4/109)، وابن حجر في ” الإصابة ” (5/342( وقيل هو: من كبار التابعين. لذلك قال ابن عبد البر رحمه الله – عن القعقاع وأخيه عاصم -: لا يَصِحّ لهما عند أهل الحديث صُحبة، ولا لقاء، ولا رواية، وكان لهما بالقادسية مشاهد كريمة، ومقامات محمودة، وبلاء حسن ” انتهى من ” الاستيعاب ” (2/784) وقال الصغاني رحمه الله: في صحبته نظر ” انتهى من ” جامع التحصيل ” (ص/257).
  15. () قال عنه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : رجل بألف رجل وكذا قال عن القعقاع بن عمرو.
  16. () الطبري: تاريخ الرسل والملوك(3 /346، 347).
  17. () الطبري: تاريخ الرسل والملوك، (4/163).
  18. () السواد: لون معروف يضادّ البياض  ويسمّي العرب القرى والبساتين والأرياف ونحوها سواداً؛ لأنّها ترى كذلك لشدّة خضرتها. وأهل السواد يطلق على معنيين، أحدهما: أهل القرى و البساتين ، والثاني: أهل العراق الذين هم قاطنون في أرضه التي يطلق عليها أرض السواد؛ لكثرة الأشجار والبساتين والمزارع فيها.: المعجم الوسيط،: مجمع اللغة العربية بالقاهرة(إبراهيم مصطفى / أحمد الزيات / حامد عبد القادر / محمد النجار) الناشر: دار الدعوة(1/461)
  19. () تنقسم قبائل العرب العدنانية إلى قسمين عظيمين هما مضر وربيعة.وقبيلة ربيعة تنسب إلى: ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان وتضم كل من: تغلب، وعنزة، وبكر بن وائل، وعبد القيس.وكان موطنهم قديما في الحجاز ثم انتقلوا إلى مساكنهم المعروفة في وسط وشرق وشمال الجزيرة العربية. فسكنت عبد القيس المناطق الشرقية من الجزيرة العربية. وأستقر بنو حنيفة في اليمامة. انظر: ابن حزم: أبو محمد علي ،بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (المتوفى: 456هـ) جمهرة أنساب العرب، تحقيق: لجنة من العلماء، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1403/1983(1/483).
  20. () على طريق البحريين .
  21. () الطبري: تاريخ الرسل والملوك، (4/ 163 ).
  22. () الطبري: المصدر السابق،(3/349)؛ ويسري محمد هاني: تاريخ الدعوة إلى الإسلام في عهد الخلفاء الراشدين، ص 342، وعلي ،محمد محمد: الانشراحُ شخصيته وَعَصره، عام النشر: 1423هـ – 2002 م، ص 310.
  23. () هي مدينة بين واسط والبصرة، الحموي: معجم البلدان (5/88).
  24. () الطبري: المصدر نفسه،(4/ 168)؛ و محمد رضا: أبو بكر الصديق رضي الله عنه أول الخلفاء الراشدين، المحقق: خليل شيحا، الناشر: دار الكتاب العربي، الطبعة: 1424هـ-2004م، ص131.
  25. () الوَلَجَةُ: موضع بأرض العراق عن يسار القاصد إلى مكة من القادسية وهي بأرض كسكر موضع مما يلي البرّ، وكان بين الولجة والقادسية فيض من فيوض مياه الفرات. الحموي: المصدر السابق، (5/180).
  26. () موضع بالعراق معجم البلدان، (3/270).
  27. () ابن كثير: البداية والنهاية، (6/345).
  28. () موضع بالعراق وكانت مصرًا كالحيرة وكان فرات بادقلى ينتهي إليها وكانت ألّيس من مسالحها، الحموي: معجم البلدان، (1/250).
  29. () هي قرية في أول أرض العراق من ناحية البادية وهي قرية من قرى الأنبار، الحموي: البلدان المصدر السابق، (1/248).
  30. () الطبري: تاريخ الرسل والملوك (4/ 173 ). ابن خياط: تاريخ خليفة بن خياط، ص 118، محمود شاكر: موسوعة الفتوحات الإسلامية، دار أسامة للنشر، الأردن، عمان، ط 2002م، ص 27.
  31. () الحيرة: بالكسر ثم السكون، وراء: مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة وقيل: سمّيت الحيرة لأن تٌبّعا الأكبر لما قصد خراسان خلّف ضعفه جنده بذلك الموضع وقال لهم حيّروا به أي أقيموا به، وقيل لأن تبّعا لما أقبل بجيوشه فبلغ موضع الحيرة ضلّ دليله وتحيّر فسميت الحيرة.وقيل نزها بختنصر في غزوه وقتاله وله بها بعض المواقف التي أدت إلى تسميتها بالحيرة وقيل غير ذلك، الحموي: المصدر السابق (2/328)
  32. () الدينوري: الأخبار الطوال، ص112، ابن الجوزي: المنتظم في تاريخ الأمم والملوك(4/95) ابن الأثير: الكامل في التاريخ(2/234) راغب السرجاني: موقع قصة الإسلام، الفتوحات في عهد أبي بكر الصديق.
  33. () الأنبارهي الأنابير بالفارسيّة، الأندلسي: أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي (المتوفى: 487هـ) معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع، الناشر: عالم الكتب، بيروت، الطبعة: الثالثة، 1403 هـ، عدد الأجزاء: 4 (3/914)
  34. () ابن كثير: البداية والنهاية، (3/353) والطبري: تاريخ الرسل والملوك (4/ 191 ).
  35. () عين التّمر: على لفظ تمرة وهو: حصن بالعراق وقد وجد خالد في حصن التمر أربعين غلاماً يتعلمون الإنجيل، عليهم باب مغلق، فكسره عنهم، فمن أولئك الغلمان أبو زياد مولى ثقيف وحمران مولى عثمان ، ونصير أبو موسى بن نصير وسيرين والد محمد بن سيرين وأبو عمرة جد عبد الله بن عبد الأعلى الشاعر، انظر: الحميري: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحميري (المتوفى: 900هـ) الروض المعطار في خبر الأقطار، المحقق: إحسان عباس، الناشر: مؤسسة ناصر للثقافة – بيروت – طبعة دار السراج، الطبعة: الثانية، 1980 م ص423.
  36. () ابن كثير: البداية والنهاية، (6/353) والطبري: تاريخ الرسل والملوك، (3/377).
  37. () وسميت دومة الجندل لأن حصنها مبنيّ بالجندل، وقال أبو عبيد السكوني: دومة الجندل حصن وقرى بين الشام والمدينة قرب جبلي طيّء كانت به بنو كنانة من كلب، وعدّها ابن الفقيه من أعمال المدينة، هـ.الحميري: الروض المعطار ص245 والحموي: معجم البلدان (2/486)، وانظر خريطة رقم 6- 7- 8- 9 في ملحق الخرائط. هو موقع حصين بين المدينة ودمشق،. وقد صلت أنباء انتصار خالد إلى أهل دومة الجندل فاستنجدوا بحلفائهم من قبائل بهراء وكلب وغسان وتنوخ والضجاعم
  38. () بعض القبائل العربية قد تنصر وانضم إلى الروم وقاتل المسلمين، وقد لعبت هذه القبائل دورًا بارزًا قبل الإسلام وفي عصر الخلافة الراشدة وكذا في العصر الأموي.انظر ، النصرانية وآدابها بين عرب الجاهلية، الطبعة الثانية، الناشر: دار المشرق، ص55.
  39. () الطبري: تاريخ الرسل والملوك(3/378- 381) محمد رضا، أبو بكر الصديق رضي الله عنه أول الخلفاء الراشدين، ص120.
  40. () هو: أحد الصحابة، وقد ترجم له الحافظ في الإصابة، وذكر جملة من مناقبه، ومنها أن الأقرع شهد مع شرحبيل بن حسنة دومة الجندَل، وشهد مع خالد الفتوحات في العراق، ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة(1/249).
  41. () الحَصِيدُ: في أطراف العراق ، الحموي: معجم البلدان (2/266).
  42. () الطبري: تاريخ الرسل والملوك (3/380) وابن كثير: البداية والنهاية (6/355).
  43. () بضم الميم، وفتح الصاد المهملة، وياء مشددة، وخاء معجمة، وهي مدينة قرب حوران، الحموي: معجم البلدان(5/144)
  44. () موضع قرب البصرة ويقال: الثني اسم لكل نهر، ، الحموي: المصدر السابق(2/86)
  45. () الطبري: تاريخ الرسل والملوك(3/384- 387) وابن كثير: البداية والنهاية (6/356). وانظر: عبد العزيز عبد الله الحميدي: التاريخ الإسلامي مواقف وعبر، الخلفاء الراشدون، دار الأندلس الخضراء، جدة، الطبعة الأولى 1992 ص(150-161).

 

مقالات ذات صلة:

Scroll to Top
Send this to a friend