
بقلم/ د. زين العابدين كامل سيد
مدينة سمرقند هي إحدى الحواضر الإسلامية في بلاد المشرق الإسلامي، ومِن أقدم مدن العالم في بلاد ما وراء النهر.
وقد قيل: إن عمرها يزيد على 2500 عام، وهي مِن أهم مدن أوزبكستان، وهي من المدن التي بقيت شاهدة على الحضارية الإسلامية، حيث إنها تزخر بكثيرٍ مِن المعالم الحضارية، ولذا يقال عنها: ياقوتة الإسلام، وكانت على مرِّ التاريخ تنافس مدينة بخارى في الحسن والجمال.
وقد قيل: إن معنى سمرقند: قلعة الأرض.
وقد وصف ابن بطوطة مدينة سمرقند بقوله: «إنها من أكبر المدن وأحسنها وأتمها جمالًا، مبنية على شاطئ وادٍ يُعرَف بوادي القصَّارين، وكانت تضم قصورًا عظيمة، وعمارة تُنْبِئ عن هِمَم أهلها»[1].
وقال المقدسي -المعروف بالبشاري-: «سمرقند: قصبة الصغد، ومصر الأقاليم، بلد سريّ جليل عتيق، ومصر بهي رشيق، رخي كثير الرقيق، وماء غزير بنهر عميق، ذو رساتيق جليلة، ومدن نفيسة، وأشجار وأنهار، في الصيف جنة، أهل جماعة وسُنَّة، ومعروف وصدقة، وحزم وهمَّة»[2].
وقال ياقوت الحموي عن مدينة سمرقند: «وقالوا: ليس في الأرض مدينة أنـزه ولا أطيب، ولا أحسن مستشرفًا من سمرقند، وقد شبهها حصين بن المنذر الرقاشي، فقال: كأنها السماء للخضرة، وقصورها الكواكب للإشراق، ونهرها المجرَّة للاعتراض، وسورها الشمس للإطباق»[3].
ومما سبق يتَّضِح: أن مدينةَ سمرقند تُشكِّل لبنة عظيمة في بنيان الحضارة الإسلامية، ويتضح كذلك من أوصاف المؤرخين لها: أن شوارعها كانت مرصوفة بالحجارة، ومبانيها مشيدة من الطين والخشب.
ولقد ظلت مدينة سمرقند عاصمة بلاد ما وراء النهر لمدة خمسة قرون، وذلك منذ عهد السامانيين إلى عهد التيموريين.
الفتح الإسلامي لمدينة سمرقند:
بدأ الفتح الإسلامي لبلاد التركستان بعد معركة نهاوند عام (21هـ/642م) في عصر الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، علمًا بأن معركة نهاوند كانت من أشد المعارك بين المسلمين والفرس، وقد انتصر فيها المسلمون بقيادة النعمان بن مقرن.
ولقد اندفعت الجيوش الإسلامية بعد هذه المعركة الفاصلة في أرجاء فارس بقيادة الأحنف بن قيس ، وسارت جيوش الأحنف ففتحت «هرات» شمال غربي أفغانستان، ثم «مرو» عاصمة خراسان، وفي عام (31هـ /652م) في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، فتح الأحنف طخارستان، وهي ولاية كبيرة في أعالي جيحون.
ثم في عصر معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أرسل السرايا والبعوث إلى خرسان؛ لتثبيت دعائم الإسلام في تلك المناطق، وقد عبر النهر عبيد الله بن زياد، والحكم بن عمرو الغفاري، وسعيد بن عثمان بن عفان، وقد وصل الأخير إلى بخارى بعد عبور النهر، وهكذا كانت هناك فتوحات كثيرة في الجناح الشرقي للدولة الأموية، تمثَّلت في خراسان وسجستان وما وراء النهر، فتم فتح مدينة زرنج[4] صلحًا، ووافق مرزبانها على دفع ألفي ألف (مليوني) درهم، وألفي وصيف[5]، ثم تقدَّموا نحو مدن خواش[6]، وبست، وخُشَّك[7]، وغيرها من البلدان وتمكنوا من فتحها، كما تمكنوا من فتح مدينة كابل بعد أن ضربوا عليها حصارًا استمر لعدة أشهر[8].
وما لبث أن جعل معاوية إقليم سجستان ولاية مستقلة وأمَّر عليها عبد الرحمن بن سمرة كمكافأة له على تحقيقه مثل تلك الفتوحات[9].
ثم تمكَّن المسلمون في عهد معاوية من بسط نفوذهم إلى ما وراء نهر السند، ففي سنة 44هـ/664م غزا المهلب بن أبي صفرة[10] ثغر السند فأتى
بَنَّة[11]، ولاهور، وهما بين المًلتان[12]، وكابل، ثم تم فتح بلاد القيقان[13]، وقُنْدُهار، وغيرهما من البلدان[14]، وهكذا كثرت الفتوحات الإسلامية في عهد معاوية في الناحية الشرقية، ثم في عصر يزيد بن معاوية عبر النهر سلم بن زياد، وصالح أهل خوارزم وسمرقند.
ولم يبدأ المسلمون توغلهم في بلاد ما وراء النهر توغلًا منتظمًا؛ إلا بعد أن عُيِّن قتيبة بن مسلم واليًا على خراسان حيث وجد طرخون حاكمًا على مدينة سمرقند، وفي عام (91هـ/709م)، تصالح طرخون مع قتيبة على أن يؤدي الجزية للمسلمين ويقدِّم لهم الرهائن، غير أن ذلك أغضب رعاياه فخلعوه، وحل محله إخشيد غورك، ولكن قتيبة أجبر إخشيد على التسليم في عام (93هـ /
712م)، بعد أن حاصر المدينة وقتًا طويلًا.
ففي عام (93هـ/712م)، فتح قتيبة خوارزم صلحًا، ثم نقض طرخون الصلح، وهو الصلح الذي أبرمه معه قتيبة عام (91هـ/710م)، وامتنع عن دفع ما كان صالح عليه؛ فقرر قتيبة أن يضع حدًّا لهذا العبث، وأن يظهر قوته أمام هؤلاء الذين يغدرون ويؤدبهم، فجمع جيشه وأخبرهم بنقض طرخون الصلح، وأنه عزم على تأديبه ودخول سمرقند عنوة.
وجهَّز أخاه عبد الرحمن بن مسلم في عشرين ألف مقاتل، وأمره بالسير أمامه، ثم تبعه هو في أهل خوارزم وأهل بخارى وضرب عليها الحصار، وقال: «إنا إذا نـزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين»، متيمنًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندما حاصر خيبر، فلما رأى أهل سمرقند أن مدينتهم قد حُوصِرت خافوا طول الحصار، فكتبوا إلى ملوك الشاش وفرغانة يستنصرونهم، ويحرِّضونهم على قتال المسلمين وقالوا لهم: «إن العرب إذا ظفروا بنا عادوا عليكم بمثل ما أتونا به فانظروا لأنفسكم».
وبالفعل استجاب هؤلاء الملوك لنداء أهل سمرقند، وقاموا بجمع عددٍ كبيرٍ مِن أهل القوة والبأس، والشجعان والأبطال، وقرروا أن يفاجئوا قتيبة في معسكره، وهو مشغول بحصار سمرقند.
ووصلت هذه الأخبار إلى قتيبة، فأرسل لهم فرقة من جيشه بقيادة أخيه صالح بن مسلم، فبدَّد شملهم وفرَّق جمعهم وقتلهم، وغنم المسلمون أمتعتهم وأسلحتهم، فلما رأى الصُغد[15] ما حلَّ بهؤلاء انكسروا، وأُلقي الرعب في قلوبهم، وهنا ضيَّق عليهم قتيبة الخناق والحصار، ونصب المنجنيق على المدينة واستطاع أن يحدث ثغرة فيها، وصاح صيحة الأسد: «حتى متى يا سمرقند يعشش فيك الشيطان، أما والله لئن أصبحتُ لأحاولنَّ من أهلك أقصى غاية»، فلما أصبح أمر الناس بالجدِّ في القتال فقاتلوهم، واشتد القتال، وشعر الصغد بالضعف، فقالوا له: «انصرف عنا اليوم، حتى نصالحك غدًا»، فصالحهم مِن الغد على ألفي ألف ومائتي ألف مثقال في كل عام، وأن يعطوه تلك السنة ثلاثين ألف رأس، وأن يخلوا له المدينة فلا يكون فيها مقاتل، فيبني فيها مسجدًا، ويدخل ويصلي ويخطب، ويتغدَّى ويخرج.
وبالفعل دخل قتيبة سمرقند وحطَّم ما بها من الأصنام، فقال له رجل من أهل المدينة: «لا تتعرض لهذه الأصنام، فإن منها أصنامًا مَن أحرقها أهلكته!»، فقال له: «أنا أحرقها بيدي»، فأمر بإشعال النار، وكبَّر ثم أحرقها، فوجدوا مِن بقايا مسامير الذهب والفضة خمسين ألف مثقال، وبعد أن أتمَّ قتيبة هذا الفتح العظيم عاد إلى مروٍ، لا ليستريح، بل ليعيد ترتيب جيشه، وليبدأ جولته الأخيرة[16].
وغدت سمرقند هي وبخارى قاعدة للفتوح الإسلامية الأخرى ونشر الإسلام في البلاد.
علمًا بأنه كانت هناك عدة محاولات سابقة لفتح مدينة سمرقند، وكان أهلها يصالحون المسلمين ثم ينقضون العهد مرة أخرى، ففي عام (56هـ /676م)، فتحها سعيد بن عثمان بن عفان، وفي عام (61هـ /681م)، فتحها سلم بن زياد بن أبيه، وفي عام (87هـ /706م)، فتحها قتيبة بن مسلم، ثم كان الفتح الذي ذكرناه آنفًا.
وقد ذكر المؤرخون: أن قتيبةَ بن مسلم لما فتح مدينة سمرقند، شكا أهلها قتيبة للوالي، وقالوا: «إن قتيبة غَدَر بنا، وظلمنا وأخذ بلادنا، وقد أظهر الله العدل والإنصاف، فائذن لنا فليفد مِنَّا وفدٌ إلى أمير المؤمنين يشكون ظُلامنا، فإن كان لنا حق أعطيناه، فإن بنا إلى ذلك حاجة، فأذن لهم، فوجَّهوا منهم قومًا، فقدموا على عمر بن عبد العزيز، فكتب لهم عمر إلى سليمان بن أبي السريّ: «إن أهلَ سمرقند قد شكَوا إلى ظلمًا أصابهم، وتحاملًا من قتيبة عليهم حتى أخرجهم من أرضهم، فإذا أتاك كتابي فأجلس لهم القاضي، فلينظر في أمرهم، فإن قَضَى لهم فأخرجهم إلى معسكرهم كما كانوا وكنتم قبل أن يظهر عليهم قتيبة»، قال: «فأجلس لهم سليمان جُمَيع بن حاضر القاضي الناجيّ، فقضى أن يخرج عرب سمرقند إلى معسكرهم وينابذوهم على سواءٍ، فيكون صلحًا جديدًا أو ظفرًا عنوةً!»، فقال أهل المدينة: «بل نرضى بما كان، ولا نجدِّد حربًا وتراضوا بذلك»[17].
وهكذا رفض أهلُ سمرقند مغادرة المسلمين للمدينة بعد أن شاهدوا عدالة الإسلام، المتمثلة في قبول عمر بن عبد العزيز لطلبهم ومظلمتهم، والوقوف بجانبهم، ثم قرار القاضي بانسحاب المسلمين من المدينة وتركها لأهلها!
سمرقند عبر التاريخ:
لقد توالتْ وتتابعتِ الدول والممالك على مدينة سمرقند؛ فلقد حكمها السامانيون والقراخانة، ولكنها ظلَّتْ محتفِظَة لنفسها بالمكانة الأولى بصفتها مركز التجارة والثقافة في المشرق الإسلامي، إلى أن تعرَّضت المدينة إلى الاجتياح والهجوم التتري عام (617هـ /1220م)؛ فقد هجم التتار على مدينة سمرقند وأحدثوا فيها كثيرًا من المجازر والمنكرات والمفاسد، وذلك بعد أن قاموا بتدمير مدينة بخارى، وأهلكوا أهلها، وحرَّقوا ديارها ومساجدها ومدارسها، واصطحبوا في طريقهم إلى سمرقند أعدادًا كبيرة من أسارى المسلمين من مدينة بخارى.
قال ابن الأثير : «فساروا بهم على أقبح صورة، فكلُّ مَن أعيا وعجز عن المشي قُتِل!»[18].
لقد قَتَل التتارُ أعدادًا لا تُحصَى من الرجال والنساء والأطفال، ونهبوا كل ثروات المدينة، وانتهكوا حرمات النساء، وسبوا أعدادًا هائلة من النساء والأطفال، ومَن لم يصلح للسبي لكبرِّ سنِّه، أو لضعف جسده قتلوه، وأحرقوا الجامع الكبير، وتركوا المدينة خرابًا![19].
وبعد أن دخل جنكيز خان المدينة واستقرَّ بها؛ أرسل عشرين ألفًا من فرسانه يطلبون محمد بن خُوارِزم شاه زعيم البلاد، وقال لهم جنكيزخان: «اطلبوا خُوارِزم شاه أين كان، ولو تعلَّق بالسماء»[20].
وبعد تفتت الدولة المغولية جاء تيمورلنك واتخذ سمرقند عاصمة له عام (765هـ/1364م)، وجمع لها علماء وأدباء وحرفيّي العالم الإسلامي لبناء حضارتها، وأمر بتزيينها بأنواع الزينة المختلفة، وكان اللون الأزرق هو اللون المفضَّل لتيمورلنك، وهو اللون الذي غَلَب على سمرقند آنذاك؛ مما جعل المدينة مغطاة بالبلاط القيشاني ذي اللون الأزرق، وظلَّت سمرقند تلعب دورًا رائدًا في ميدان الحضارة، ومنها انطلق الإسلام إلى الهند والصين وروسيا.
تم تعرَّضت سمرقند للغزو الروسي عام (1285هـ /1886م)، وبعد استيلاء الروس على بخارى وسمرقند، همَّشوا دور المدينتين، وجعلوا مدينة طشقند عاصمة لما وراء النهر.
وعندما قام النظام الشيوعي عام (1342هـ /1923م) في روسيا، صارت سمرقند ضمن جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق حتى انهياره عام (1412هـ /
1991م)، فصارت سمرقند إحدى مدن جمهورية أوزبكستان المستقلة[21].
وقد تميَّزت سمرقند عبر التاريخ بالفن المعماري والمساجد والمدارس، ووفرة العلماء المميزين بها، وتميَّزت كذلك بقصورها الفخمة، وكان يُحيط بها سور عظيم تخرج منه أربعة أبواب، وهم على النحو التالي:
1- باب الصين: وهو في شرق المدينة.
2- باب بخارى: وهو في شمال المدينة.
3- باب النوبهار: ويقع في جهة الغرب.
4- الباب الكبير أو باب كش: ويقع في الناحية الجنوبية.
وهكذا كانت ياقوتة الإسلام في الماضي والحاضر، فهي مدينة العلم والحضارة والتاريخ، وسيأتي مزيد من المعلومات التاريخية عن مدينة سمرقند خلال عرضنا لتاريخ مدينة بخارى .
[1] ابن بطوطة: رحلة ابن بطوطة المسمَّاة: تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار (2/273).
[2] المقدسي البشاري: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم (1/278).
[3]() ياقوت الحموي: معجم البلدان (3/248).
[4]() زرنج: مدينة كبيرة هي قصبة سجستان. معجم البلدان (3/138).
[5]() الوصيف: هو الغلام أو الخادم أو الجارية.
[6]() خواش: مدينة بسجستان. معجم البلدان (2/398).
[7]() خشك: بلدة من نواحي كابل. معجم البلدان (2/373).
[8]() البَلَاذُري: فتوح البلدان (ص395).
[9]() البَلَاذُري: المصدر السابق (ص396).
[10]() المهلّب بن أبي صفرة الأزدي، وكنيته: أبو سعيد، هو: مِن ولاة الأمويين على خراسان، عيَّنه الحجاج عاملًا على خراسان عام (78هـ-697م)، وقام بفتوح واسعة فيما وراء بلاد النهر، وغزا «خوارزم»، وافتتح جرجان، وطبرستان، وبذلك فرض سيطرة الدولة الأموية على أراضٍ كثيرةٍ فيما وراء النهر، وكان لها أكبر الأثر في إثراء الحضارة الإسلامية. =
= وقد برز في تلك المناطق علماء ومفكرون، أمثال: الخوارزمي، والبخاري، وجاء في طبقات ابن سعد أن المهلب كان من التابعين، وفي كتاب: «الإصابة»: أنه وُلِد عام الفتح الذي كان سنة ثمانٍ من الهجرة، ومن صفاته: الشجاعة والقدرة الفائقة على القتال، وإدارة المعارك بكفاءة منقطعة النظير، فهو الذي مهَّد لفتح السند ومدينة خجندة على نهر سيحون، بينها وبين سمرقند عشرة أيام، وهو الذي استعاد منطقة الختل، وقد ظل يحارب الخوارج طيلة تسع عشرة سنة ولم يقضِ على شوكتهم غيره. ومن صفاته أيضًا: الكرم، فقد كان مِن أكرم أهل زمانه، والأمثلة على ذلك كثيرة، منها: أنه أقبل يومًا من إحدى غزواته فتلقته امرأة، فقالت له: «أيها الأمير إني نذرت إن أنت أقبلت سالمًا أن أصوم شهرًا وتهب لي جارية، وألف درهم!»، فضحك المهلب وقال: «قد وفينا نذرك فلا تعودي لمثلها؛ فليس كل أحد يفي لك به».
وقد أثني عليه الصحابة رضوان الله عليهم لما وجدوا فيه من كريم الخلال، فقد قال عبد الله بن الزبير عن المهلب: «هذا سيد أهل العراق» [ابن حجر العسقلاني: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ)، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى – 1415هـ، عدد الأجزاء: 8 (6/331)، وابن خلكان: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان (5/351)].
[11] بَنَّة: مدينة بكابل، ياقوت: ومعجم البلدان (2/500).
[12] المُلتان: بالضم وسكون اللام، وتاء مثناة من فوقها، وآخره نون، وأكثر ما يكتب مولتان بالواو: هي مدينة من نواحي الهند قرب غزنة، أهلها مسلمون منذ قديم. معجم البلدان (5/189).
[13] القيقان: بلاد قرب طبرستان. معجم البلدان (4/423).
[14] البَلَاذُري: المصدر السابق (ص432).
[15] الصُغْد: بالضم ثم السكون، وآخره دال مهملة. قال ياقوت: «كورة عجيبة، قصبتها سمرقند، وهي فيما يقال: أحد جنان الدنيا الأربع، وهي قرى متصلة خلال الأشجار والبساتين من سمرقند إلى قريب من بخارى، لا تبين القرية حتى تأتيها؛ لالتحاف الأشجار بها، وهي مِن أطيب أرض الله، كثيرة الأشجار، غزيرة الأنهار، متجاوبة الأطيار» [معجم البلدان (3/406)].
[16] تاريخ الرسل والملوك (6/442)، الكامل في التاريخ (4/542)، فتوح البلدان (ص 517)، العالم الإسلامي في العصر الأموي (ص 298 – 300).
[17] فتوح البلدان (ص 406)، الكامل في التاريخ (4/151).
[18] ابن الأثير: الكامل في التاريخ (10/405).
[19] ابن كثير: البداية والنهاية (13/105).
[20] ابن كثير: المصدر السابق (13/105).
[21] بارتولد: تركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي، محمود سيد قمر: فصول في تاريخ الحضارة الإسلامية في آسيا الوسطى.


